اما خلاص الصديقين فمن قبل الرب، حصنهم في زمان الضيق
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 32:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
انت الذي اريتنا ضيقات كثيره ورديئه، تعود فتحيينا، ومن اعماق الارض تعود فتصعدنا
المعطي خلاصا للملوك. المنقذ داود عبده من السيف السوء
لانه هكذا قال لي الرب: «كما يهر فوق فريسته الاسد والشبل الذي يدعي عليه جماعه من الرعاه وهو لا يرتاع من صوتهم ولا يتذلل لجمهورهم، هكذا ينزل رب الجنود للمحاربه عن جبل صهيون وعن اكمتها
ويقودك الرب علي الدوام، ويشبع في الجدوب نفسك، وينشط عظامك فتصير كجنه ريا وكنبع مياه لا تنقطع مياهه
واما متي جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم الي جميع الحق، لانه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بامور اتيه