وحدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم، فقال له: «يا ابراهيم!». فقال: «هانذا»
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 32:31
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الذي اطعمك في البريه المن الذي لم يعرفه اباؤك، لكي يذلك ويجربك، لكي يحسن اليك في اخرتك
وقالت: «الفلسطينيون عليك يا شمشون». فانتبه من نومه وقال: «اخرج حسب كل مره وانتفض». ولم يعلم ان الرب قد فارقه
فدعا اشعيا النبي الرب، فارجع الظل بالدرجات التي نزل بها بدرجات احاز عشر درجات الي الوراء
ولكن ابسط يدك الان ومس كل ما له، فانه في وجهك يجدف عليك»
لا تحجب وجهك عني. لا تخيب بسخط عبدك. قد كنت عوني فلا ترفضني ولا تتركني يا اله خلاصي
اعضدني حسب قولك فاحيا، ولا تخزني من رجائي
اختبرني يا الله واعرف قلبي. امتحني واعرف افكاري
وهذه لك العلامه من قبل الرب علي ان الرب يفعل هذا الامر الذي تكلم به
وادخل الثلث في النار، وامحصهم كمحص الفضه، وامتحنهم امتحان الذهب. هو يدعو باسمي وانا اجيبه. اقول: هو شعبي، وهو يقول: الرب الهي»
انا الكرمه وانتم الاغصان. الذي يثبت في وانا فيه هذا ياتي بثمر كثير، لانكم بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا
لكي تكون تزكيه ايمانكم، وهي اثمن من الذهب الفاني، مع انه يمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامه والمجد عند استعلان يسوع المسيح