فامن الشعب. ولما سمعوا ان الرب افتقد بني اسرائيل وانه نظر مذلتهم، خروا وسجدوا
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 32:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ويقول لهم: اسمع يا اسرائيل: انتم قربتم اليوم من الحرب علي اعدائكم. لا تضعف قلوبكم. لا تخافوا ولا ترتعدوا ولا ترهبوا وجوههم
واخذ يشوع جميع اولئك الملوك وارضهم دفعه واحده، لان الرب اله اسرائيل حارب عن اسرائيل
وهوذا معنا الله رئيسا، وكهنته وابواق الهتاف للهتاف عليكم. فيا بني اسرائيل لا تحاربوا الرب اله ابائكم لانكم لا تفلحون»
ودعا اسا الرب الهه وقال: «ايها الرب، ليس فرقا عندك ان تساعد الكثيرين ومن ليس لهم قوه. فساعدنا ايها الرب الهنا لاننا عليك اتكلنا وباسمك قدمنا علي هذا الجيش. ايها الرب انت الهنا. لا يقو عليك انسان»
ليس عليكم ان تحاربوا في هذه. قفوا اثبتوا وانظروا خلاص الرب معكم يا يهوذا واورشليم. لا تخافوا ولا ترتاعوا. غدا اخرجوا للقائهم والرب معكم»
والان لا يخدعنكم حزقيا، ولا يغوينكم هكذا ولا تصدقوه، لانه لم يقدر اله امه او مملكه ان ينقذ شعبه من يدي ويد ابائي، فكم بالحري الهكم لا ينقذكم من يدي؟»
رب الجنود معنا. ملجانا اله يعقوب. سلاه
الغم في قلب الرجل يحنيه، والكلمه الطيبه تفرحه
ويكون كل مرور عصا القضاء التي ينزلها الرب عليه بالدفوف والعيدان. وبحروب ثائره يحاربه
لا يغركم حزقيا قائلا: الرب ينقذنا. هل انقذ الهه الامم كل واحد ارضه من يد ملك اشور؟
«هكذا قال الرب: ملعون الرجل الذي يتكل علي الانسان، ويجعل البشر ذراعه، وعن الرب يحيد قلبه
ولكن الرب وقف معي وقواني، لكي تتم بي الكرازه، ويسمع جميع الامم، فانقذت من فم الاسد
انتم من الله ايها الاولاد، وقد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم