فلما راي الرب انهم تذللوا، كان كلام الرب الي شمعيا قائلا: «قد تذللوا فلا اهلكهم بل اعطيهم قليلا من النجاه، ولا ينصب غضبي علي اورشليم بيد شيشق
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 34:27
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو وسكان اورشليم، فلم يات عليهم غضب الرب في ايام حزقيا
وصلي اليه فاستجاب له وسمع تضرعه، ورده الي اورشليم الي مملكته. فعلم منسي ان الرب هو الله
فلما سمع الملك كلام الشريعه مزق ثيابه
تاوه الودعاء قد سمعت يا رب. تثبت قلوبهم. تميل اذنك
ذبائح الله هي روح منكسره. القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره
ويكون اني قبلما يدعون انا اجيب، وفيما هم يتكلمون بعد انا اسمع
اسمعوا كلام الرب ايها المرتعدون من كلامه: «قال اخوتكم الذين ابغضوكم وطردوكم من اجل اسمي: ليتمجد الرب. فيظهر لفرحكم، واما هم فيخزون
وقال له الرب: «اعبر في وسط المدينه، في وسط اورشليم، وسم سمه علي جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون علي كل الرجاسات المصنوعه في وسطها»
ولكنه يعطي نعمه اعظم. لذلك يقول:«يقاوم الله المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»