فقال حزقيا لاشعيا: «جيد هو قول الرب الذي تكلمت به». ثم قال: «فكيف لا، ان يكن سلام وامان في ايامي؟»
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 34:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو وسكان اورشليم، فلم يات عليهم غضب الرب في ايام حزقيا
لاحظ الكامل وانظر المستقيم، فان العقب لانسان السلامه
باد الصديق وليس احد يضع ذلك في قلبه. ورجال الاحسان يضمون، وليس من يفطن بانه من وجه الشر يضم الصديق
وكان فيها هؤلاء الرجال الثلاثه: نوح ودانيال وايوب، فانهم انما يخلصون انفسهم ببرهم، يقول السيد الرب