ويكون عندكم تحت الحفظ الي اليوم الرابع عشر من هذا الشهر. ثم يذبحه كل جمهور جماعه اسرائيل في العشيه
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 35:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الرب لموسي: «اذهب الي الشعب وقدسهم اليوم وغدا، وليغسلوا ثيابهم
«من مس ميتا ميته انسان ما، يكون نجسا سبعه ايام
وقال لهم: «اسمعوا لي ايها اللاويون، تقدسوا الان وقدسوا بيت الرب اله ابائكم، واخرجوا النجاسه من القدس
الا ان الكهنه كانوا قليلين فلم يقدروا ان يسلخوا كل المحرقات، فساعدهم اخوتهم اللاويون حتي كمل العمل وحتي تقدس الكهنه. لان اللاويين كانوا اكثر استقامه قلب من الكهنه في التقدس
وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الثاني. والكهنه واللاويون خجلوا وتقدسوا وادخلوا المحرقات الي بيت الرب
وكان لما دارت ايام الوليمه، ان ايوب ارسل فقدسهم، وبكر في الغد واصعد محرقات علي عددهم كلهم، لان ايوب قال: «ربما اخطا بني وجدفوا علي الله في قلوبهم». هكذا كان ايوب يفعل كل الايام
اجمعوا الشعب. قدسوا الجماعه. احشدوا الشيوخ. اجمعوا الاطفال وراضعي الثدي. ليخرج العريس من مخدعه والعروس من حجلتها