سبوتي تحفظون، ومقدسي تهابون. انا الرب
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 36:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وسار الملك احاز للقاء تغلث فلاسر ملك اشور، الي دمشق. وراي المذبح الذي في دمشق. وارسل الملك احاز الي اوريا الكاهن شبه المذبح وشكله حسب كل صناعته
وبني مذابح في بيت الرب الذي قال عنه الرب: «في اورشليم يكون اسمي الي الابد»
منذ ايام ابائنا نحن في اثم عظيم الي هذا اليوم. ولاجل ذنوبنا قد دفعنا نحن وملوكنا وكهنتنا ليد ملوك الاراضي للسيف والسبي والنهب وخزي الوجوه كهذا اليوم
من اجل ذلك يضربهم الاسد من الوعر. ذئب المساء يهلكهم. يكمن النمر حول مدنهم. كل من خرج منها يفترس لان ذنوبهم كثرت. تعاظمت معاصيهم!
وبنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم، ليجيزوا بنيهم وبناتهم في النار لمولك، الامر الذي لم اوصهم به، ولا صعد علي قلبي، ليعملوا هذا الرجس، ليجعلوا يهوذا يخطئ
فقال الرؤساء للملك: «ليقتل هذا الرجل، لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينه، وايادي كل الشعب، اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر»
فتعلمون اني انا الرب الذي لم تسلكوا في فرائضه، ولم تعملوا باحكامه، بل عملتم حسب احكام الامم الذين حولكم»
كهنتها خالفوا شريعتي ونجسوا اقداسي. لم يميزوا بين المقدس والمحلل، ولم يعلموا الفرق بين النجس والطاهر، وحجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم
وما سمعنا من عبيدك الانبياء الذين باسمك كلموا ملوكنا ورؤساءنا واباءنا وكل شعب الارض
وقلت: «اسمعوا يا رؤساء يعقوب، وقضاه بيت اسرائيل. اليس لكم ان تعرفوا الحق؟
قد باد التقي من الارض، وليس مستقيم بين الناس. جميعهم يكمنون للدماء، يصطادون بعضهم بعضا بشبكه