فقال لهم ايليا: «امسكوا انبياء البعل ولا يفلت منهم رجل». فامسكوهم، فنزل بهم ايليا الي نهر قيشون وذبحهم هناك
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 6:27
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ايضا بري يطرح الغيم. يبدد سحاب نوره
الرب صالح ومستقيم، لذلك يعلم الخطاه الطريق
مطرا غزيرا نضحت يا الله. ميراثك وهو معي انت اصلحته
علمني يا رب طريق فرائضك، فاحفظها الي النهايه
ولم يقولوا بقلوبهم: لنخف الرب الهنا الذي يعطي المطر المبكر والمتاخر في وقته. يحفظ لنا اسابيع الحصاد المفروضه
هل يوجد في اباطيل الامم من يمطر، او هل تعطي السماوات وابلا؟ اما انت هو الرب الهنا؟ فنرجوك، لانك انت صنعت كل هذه
واجعلهم وما حول اكمتي بركه، وانزل عليهم المطر في وقته فتكون امطار بركه
« ولكن الان، يقول الرب، ارجعوا الي بكل قلوبكم، وبالصوم والبكاء والنوح
ويا بني صهيون، ابتهجوا وافرحوا بالرب الهكم، لانه يعطيكم المطر المبكر علي حقه، وينزل عليكم مطرا مبكرا ومتاخرا في اول الوقت
اطلبوا من الرب المطر في اوان المطر المتاخر، فيصنع الرب بروقا ويعطيهم مطر الوبل. لكل انسان عشبا في الحقل
كان ايليا انسانا تحت الالام مثلنا، وصلي صلاه ان لا تمطر، فلم تمطر علي الارض ثلاث سنين وسته اشهر