فالان اخشوا الرب واعبدوه بكمال وامانه، وانزعوا الالهه الذين عبدهم اباؤكم في عبر النهر وفي مصر، واعبدوا الرب
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 1:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هوذا يقتلني. لا انتظر شيئا. فقط ازكي طريقي قدامه
حاشا لي ان ابرركم! حتي اسلم الروح لا اعزل كمالي عني
يا رب الهي، ان كنت قد فعلت هذا. ان وجد ظلم في يدي
وقال: «اه يا رب، اذكر كيف سرت امامك بالامانه وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك». وبكي حزقيا بكاء عظيما
ولكن ابن اخت بولس سمع بالكمين، فجاء ودخل المعسكر واخبر بولس
لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم. وبالكلام الطيب والاقوال الحسنه يخدعون قلوب السلماء
التي نتكلم بها ايضا، لا باقوال تعلمها حكمه انسانيه، بل بما يعلمه الروح القدس، قارنين الروحيات بالروحيات
اذا لنعيد، ليس بخميره عتيقه، ولا بخميره الشر والخبث، بل بفطير الاخلاص والحق
فاذ انا عازم علي هذا، العلي استعملت الخفه؟ ام اعزم علي ما اعزم بحسب الجسد، كي يكون عندي نعم نعم ولا لا؟
بل قد رفضنا خفايا الخزي، غير سالكين في مكر، ولا غاشين كلمه الله، بل باظهار الحق، مادحين انفسنا لدي ضمير كل انسان قدام الله
ولكن اطلب ان لا اتجاسر وانا حاضر بالثقه التي بها اري اني ساجترئ علي قوم يحسبوننا كاننا نسلك حسب الجسد
واما انا فبكل سرور انفق وانفق لاجل انفسكم، وان كنت كلما احبكم اكثر احب اقل!
فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق، ولابسين درع البر
انتم شهود، والله، كيف بطهاره وببر وبلا لوم كنا بينكم انتم المؤمنين
ولك ايمان وضمير صالح، الذي اذ رفضه قوم، انكسرت بهم السفينه من جهه الايمان ايضا
صلوا لاجلنا، لاننا نثق ان لنا ضميرا صالحا، راغبين ان نتصرف حسنا في كل شيء
ولكنه يعطي نعمه اعظم. لذلك يقول:«يقاوم الله المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»
الذي مثاله يخلصنا نحن الان، اي المعموديه. لا ازاله وسخ الجسد، بل سؤال ضمير صالح عن الله، بقيامه يسوع المسيح