فقال فرعون: «من هو الرب حتي اسمع لقوله فاطلق اسرائيل؟ لا اعرف الرب، واسرائيل لا اطلقه»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 10:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
احترز من ان يكون مع قلبك كلام لئيم قائلا: قد قربت السنه السابعه، سنه الابراء، وتسوء عينك باخيك الفقير ولا تعطيه، فيصرخ عليك الي الرب فتكون عليك خطيه
لان هيجانك علي وعجرفتك قد صعدا الي اذني، اضع خزامتي في انفك ولجامي في شفتيك، واردك في الطريق الذي جئت فيه
لذلك ارفض واندم في التراب والرماد»
لانك انت تخلص الشعب البائس، والاعين المرتفعه تضعها
يرسل الرب قضيب عزك من صهيون. تسلط في وسط اعدائك
مكرهه الرب افكار الشرير، وللاطهار كلام حسن
توضع عينا تشامخ الانسان، وتخفض رفعه الناس، ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم
ليترك الشرير طريقه، ورجل الاثم افكاره، وليتب الي الرب فيرحمه، والي الهنا لانه يكثر الغفران
«وبنو الذين قهروك يسيرون اليك خاضعين، وكل الذين اهانوك يسجدون لدي باطن قدميك، ويدعونك: مدينه الرب، «صهيون قدوس اسرائيل
فتعلم جميع اشجار الحقل اني انا الرب، وضعت الشجره الرفيعه، ورفعت الشجره الوضيعه، ويبست الشجره الخضراء، وافرخت الشجره اليابسه. انا الرب تكلمت وفعلت»
بل تعظمت علي رب السماء، فاحضروا قدامك انيه بيته، وانت وعظماؤك وزوجاتك وسراريك شربتم بها الخمر، وسبحت الهه الفضه والذهب والنحاس والحديد والخشب والحجر التي لا تبصر ولا تسمع ولا تعرف. اما الله الذي بيده نسمتك، وله كل طرقك فلم تمجده
لان من القلب تخرج افكار شريره: قتل، زني، فسق، سرقه، شهاده زور، تجديف
القائل بفم داود فتاك: لماذا ارتجت الامم وتفكر الشعوب بالباطل؟
الذي به، لاجل اسمه، قبلنا نعمه ورساله، لاطاعه الايمان في جميع الامم
ولكني اري ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني، ويسبيني الي ناموس الخطيه الكائن في اعضائي
لانه مكتوب:«سابيد حكمه الحكماء، وارفض فهم الفهماء»
لان حكمه هذا العالم هي جهاله عند الله، لانه مكتوب: «الاخذ الحكماء بمكرهم»
مع ان لي ان اتكل علي الجسد ايضا. ان ظن واحد اخر ان يتكل علي الجسد فانا بالاولي
وحينئذ سيستعلن الاثيم، الذي الرب يبيده بنفخه فمه، ويبطله بظهور مجيئه
واذ كمل صار لجميع الذين يطيعونه، سبب خلاص ابدي
كاولاد الطاعه، لا تشاكلوا شهواتكم السابقه في جهالتكم