فرجع موسي الي الرب، وقال: «اه، قد اخطا هذا الشعب خطيه عظيمه وصنعوا لانفسهم الهه من ذهب
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 12:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«فسقطت امام الرب الاربعين نهارا والاربعين ليله التي سقطتها، لان الرب قال انه يهلككم
فلما سمعت بهذا الامر مزقت ثيابي وردائي ونتفت شعر راسي وذقني وجلست متحيرا
جداول مياه جرت من عيني، لانهم لم يحفظوا شريعتك ص
وان لم تسمعوا ذلك، فان نفسي تبكي في اماكن مستتره من اجل الكبرياء، وتبكي عيني بكاء وتذرف الدموع، لانه قد سبي قطيع الرب
ان لي حزنا عظيما ووجعا في قلبي لا ينقطع
يسمع مطلقا ان بينكم زني! وزني هكذا لا يسمي بين الامم، حتي ان تكون للانسان امراه ابيه
ام لستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناه ولا عبده اوثان ولا فاسقون ولا مابونون ولا مضاجعو ذكور
ولكني جزمت بهذا في نفسي ان لا اتي اليكم ايضا في حزن
فبينوا لهم، وقدام الكنائس، بينه محبتكم، وافتخارنا من جهتكم
ومستعدين لان ننتقم علي كل عصيان، متي كملت طاعتكم
قد سبقت فقلت، واسبق فاقول كما وانا حاضر المره الثانيه، وانا غائب الان، اكتب للذين اخطاوا من قبل، ولجميع الباقين: اني اذا جئت ايضا لا اشفق
فانكم تعلمون هذا ان كل زان او نجس او طماع الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله
فاميتوا اعضاءكم التي علي الارض: الزنا، النجاسه، الهوي، الشهوه الرديه، الطمع الذي هو عباده الاوثان
ليكن الزواج مكرما عند كل واحد، والمضجع غير نجس. واما العاهرون والزناه فسيدينهم الله
Pولا سيما الذين يذهبون وراء الجسد في شهوه النجاسه، ويستهينون بالسياده. جسورون، معجبون بانفسهم، لا يرتعبون ان يفتروا علي ذوي الامجاد، P
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»
يقول الشاهد بهذا:«نعم! انا اتي سريعا». امين. تعال ايها الرب يسوع