والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 3:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا، لينظروا مجدي الذي اعطيتني، لانك احببتني قبل انشاء العالم
لان اهتمام الجسد هو عداوه لله، اذ ليس هو خاضعا لناموس الله، لانه ايضا لا يستطيع
ولا تشاكلوا هذا الدهر، بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم، لتختبروا ما هي اراده الله: الصالحه المرضيه الكامله
فاننا ننظر الان في مراه، في لغز، لكن حينئذ وجها لوجه. الان اعرف بعض المعرفه، لكن حينئذ ساعرف كما عرفت
الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمي اذهان غير المؤمنين، لئلا تضيء لهم اناره انجيل مجد المسيح، الذي هو صوره الله
اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقه جديده: الاشياء العتيقه قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدا
ان تخلعوا من جهه التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور
حسب انجيل مجد الله المبارك الذي اؤتمنت انا عليه
لانه ان كان احد سامعا للكلمه وليس عاملا، فذاك يشبه رجلا ناظرا وجه خلقته في مراه