فدعاهم يسوع وقال: «انتم تعلمون ان رؤساء الامم يسودونهم، والعظماء يتسلطون عليهم
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 4:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال لهم:«ملوك الامم يسودونهم، والمتسلطون عليهم يدعون محسنين
اجاب يوحنا وقال:«لا يقدر انسان ان ياخذ شيئا ان لم يكن قد اعطي من السماء
فان كنت وانا السيد والمعلم قد غسلت ارجلكم، فانتم يجب عليكم ان يغسل بعضكم ارجل بعض
فلما راي بطرس ذلك اجاب الشعب:«ايها الرجال الاسرائيليون، ما بالكم تتعجبون من هذا؟ ولماذا تشخصون الينا، كاننا بقوتنا او تقوانا قد جعلنا هذا يمشي؟
وكان قبلا في المدينه رجل اسمه سيمون، يستعمل السحر ويدهش شعب السامره، قائلا انه شيء عظيم!
الكلمه التي ارسلها الي بني اسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح. هذا هو رب الكل
لاننا ان عشنا فللرب نعيش، وان متنا فللرب نموت. فان عشنا وان متنا فللرب نحن
فلي افتخار في المسيح يسوع من جهه ما لله
ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا: لليهود عثره، ولليونانيين جهاله!
فمن هو بولس؟ ومن هو ابلوس؟ بل خادمان امنتم بواسطتهما، وكما اعطي الرب لكل واحد
فاني اذ كنت حرا من الجميع، استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين
لذلك اعرفكم ان ليس احد وهو يتكلم بروح الله يقول: «يسوع اناثيما». وليس احد يقدر ان يقول:«يسوع رب» الا بالروح القدس
لان ابن الله يسوع المسيح، الذي كرز به بينكم بواسطتنا، انا وسلوانس وتيموثاوس، لم يكن نعم ولا، بل قد كان فيه نعم
لان محبه المسيح تحصرنا. اذ نحن نحسب هذا: انه ان كان واحد قد مات لاجل الجميع، فالجميع اذا ماتوا
اما قوم فعن حسد وخصام يكرزون بالمسيح، واما قوم فعن مسره
فاننا لم نكن قط في كلام تملق كما تعلمون، ولا في عله طمع. الله شاهد
الذين يجب سد افواههم، فانهم يقلبون بيوتا بجملتها، معلمين ما لا يجب، من اجل الربح القبيح
Pوهم في الطمع يتجرون بكم باقوال مصنعه، الذين دينونتهم منذ القديم لا تتواني، وهلاكهم لا ينعس. P