وقال الله: «لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل، وتكون لايات واوقات وايام وسنين
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 4:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فنزل الرب في السحاب، فوقف عنده هناك ونادي باسم الرب
لك النهار، ولك ايضا الليل. انت هيات النور والشمس
الصانع انوارا عظيمه، لان الي الابد رحمته
يزهر ازهارا ويبتهج ابتهاجا ويرنم. يدفع اليه مجد لبنان. بهاء كرمل وشارون. هم يرون مجد الرب، بهاء الهنا
مصور النور وخالق الظلمه، صانع السلام وخالق الشر. انا الرب صانع كل هذه
والتفت الي تلاميذه وقال:«كل شيء قد دفع الي من ابي. وليس احد يعرف من هو الابن الا الاب، ولا من هو الاب الا الابن، ومن اراد الابن ان يعلن له»
قال لها يسوع:«الم اقل لك: ان امنت ترين مجد الله؟»
قال له يسوع:«انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس! الذي راني فقد راي الاب، فكيف تقول انت: ارنا الاب؟
ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف، كما في مراه، نتغير الي تلك الصوره عينها، من مجد الي مجد، كما من الرب الروح
كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح، ابو المجد، روح الحكمه والاعلان في معرفته
الذي اذ كان في صوره الله، لم يحسب خلسه ان يكون معادلا لله
الذي، وهو بهاء مجده، ورسم جوهره، وحامل كل الاشياء بكلمه قدرته، بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا، جلس في يمين العظمه في الاعالي
واما انتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، امه مقدسه، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمه الي نوره العجيب