فقال صموئيل لشاول: «لماذا اقلقتني باصعادك اياي؟» فقال شاول: «قد ضاق بي الامر جدا. الفلسطينيون يحاربونني، والرب فارقني ولم يعد يجيبني لا بالانبياء ولا بالاحلام. فدعوتك لكي تعلمني ماذا اصنع»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 4:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال شاول لحامل سلاحه: «استل سيفك واطعني به لئلا ياتي هؤلاء الغلف ويطعنوني ويقبحوني». فلم يشا حامل سلاحه لانه خاف جدا. فاخذ شاول السيف وسقط عليه
الرب لا يتركه في يده، ولا يحكم عليه عند محاكمته
في مخافه الرب ثقه شديده، ويكون لبنيه ملجا
لا اترككم يتامي. اني اتي اليكم
من سيفصلنا عن محبه المسيح؟ اشده ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف؟
فاننا لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوه من جهه ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا، اننا تثقلنا جدا فوق الطاقه، حتي ايسنا من الحياه ايضا
بل في كل شيء نظهر انفسنا كخدام الله:في صبر كثير،في شدائد،في ضرورات،في ضيقات
اهم خدام المسيح؟ اقول كمختل العقل، فانا افضل: في الاتعاب اكثر، في الضربات اوفر، في السجون اكثر، في الميتات مرارا كثيره
احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعه
ايها الاحباء، لا تستغربوا البلوي المحرقه التي بينكم حادثه، لاجل امتحانكم، كانه اصابكم امر غريب