الحزن خير من الضحك، لانه بكابه الوجه يصلح القلب
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 7:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
« سمعا سمعت افرايم ينتحب: ادبتني فتادبت كعجل غير مروض. توبني فاتوب، لانك انت الرب الهي
اقول لكم: انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعه وتسعين بارا لا يحتاجون الي توبه
فرجع الي نفسه وقال: كم من اجير لابي يفضل عنه الخبز وانا اهلك جوعا!
ولما كملت هذه الامور، وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونيه واخائيه يذهب الي اورشليم، قائلا:«اني بعد ما اصير هناك ينبغي ان اري روميه ايضا»
لهؤلاء رائحه موت لموت، ولاولئك رائحه حياه لحياه. ومن هو كفوء لهذه الامور؟
لان الحزن الذي بحسب مشيئه الله ينشئ توبه لخلاص بلا ندامه، واما حزن العالم فينشئ موتا
لاننا لا نستطيع شيئا ضد الحق، بل لاجل الحق