وكان الشعب كانهم يشتكون شرا في اذني الرب. وسمع الرب فحمي غضبه، فاشتعلت فيهم نار الرب واحرقت في طرف المحله
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 1:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وخرجت نار من عند الرب واكلت المئتين والخمسين رجلا الذين قربوا البخور
فقال ميخا: «ان رجعت بسلام فلم يتكلم الرب بي». وقال: «اسمعوا ايها الشعب اجمعون»
فكانوا يهزاون برسل الله، ورذلوا كلامه وتهاونوا بانبيائه حتي ثار غضب الرب علي شعبه حتي لم يكن شفاء
قائلا: «لا تمسوا مسحائي، ولا تسيئوا الي انبيائي»
ومن حيث ان كلمه الملك شديده والاتون قد حمي جدا، قتل لهيب النار الرجال الذين رفعوا شدرخ وميشخ وعبدنغو
فامر الملك فاحضروا اولئك الرجال الذين اشتكوا علي دانيال وطرحوهم في جب الاسود هم واولادهم ونساءهم. ولم يصلوا الي اسفل الجب حتي بطشت بهم الاسود وسحقت كل عظامهم
لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبه، فمنهم تقتلون وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم، وتطردون من مدينه الي مدينه
فقال بطرس: «ياحنانيا، لماذا ملا الشيطان قلبك لتكذب علي الروح القدس وتختلس من ثمن الحقل؟
لان «الهنا نار اكله»