لانهم تركوني وسجدوا لعشتورث الهه الصيدونيين، ولكموش اله الموابيين، ولملكوم اله بني عمون، ولم يسلكوا في طرقي ليعملوا المستقيم في عيني وفرائضي واحكامي كداود ابيه
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 1:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبعد ايام كثيره كان كلام الرب الي ايليا في السنه الثالثه قائلا: «اذهب وتراء لاخاب فاعطي مطرا علي وجه الارض»
واضطجع ونام تحت الرتمه. واذا بملاك قد مسه وقال: «قم وكل»
فكان كلام الرب الي ايليا التشبي قائلا
فقالوا له: «صعد رجل للقائنا وقال لنا: اذهبوا راجعين الي الملك الذي ارسلكم وقولوا له: هكذا قال الرب: اليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله ارسلت لتسال بعل زبوب اله عقرون؟ لذلك السرير الذي صعدت عليه، لا تنزل عنه بل موتا تموت»
فقال ملاك الرب لايليا: «انزل معه. لا تخف منه». فقام ونزل معه الي الملك
فرجع الي رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف امامه وقال: «هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض الا في اسرائيل، والان فخذ بركه من عبدك»
واذا قالوا لكم: «اطلبوا الي اصحاب التوابع والعرافين المشقشقين والهامسين». «الا يسال شعب الهه؟ ايسال الموتي لاجل الاحياء؟»
الذين يراعون اباطيل كاذبه يتركون نعمتهم
ثم ان ملاك الرب كلم فيلبس قائلا:«قم واذهب نحو الجنوب، علي الطريق المنحدره من اورشليم الي غزه التي هي بريه»