ثم دعا ابيمالك ابراهيم وقال له: «ماذا فعلت بنا؟ وبماذا اخطات اليك حتي جلبت علي وعلي مملكتي خطيه عظيمه؟ اعمالا لا تعمل عملت بي»
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 10:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال موسي لهارون: «ماذا صنع بك هذا الشعب حتي جلبت عليه خطيه عظيمه؟»
فاستشار الملك وعمل عجلي ذهب، وقال لهم: «كثير عليكم ان تصعدوا الي اورشليم. هوذا الهتك يا اسرائيل الذين اصعدوك من ارض مصر»
بعد هذا الامر لم يرجع يربعام عن طريقه الرديه، بل عاد فعمل من اطراف الشعب كهنه مرتفعات. من شاء ملا يده فصار من كهنه المرتفعات
الا انه لصق بخطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ. لم يحد عنها
وعمل الشر في عيني الرب، ولم يحد عن جميع خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ، بل سار بها
وعمل الشر في عيني الرب كما عمل اباؤه. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ
وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ
وسلك بنو اسرائيل في جميع خطايا يربعام التي عمل. لم يحيدوا عنها
علي عجول بيت اون يخاف سكان السامره. ان شعبه ينوح عليه، وكهنته عليه يرتعدون علي مجده، لانه انتفي عنه
فخرجت وقالت لامها:«ماذا اطلب؟» فقالت:«راس يوحنا المعمدان»
لانه قبلما اتي قوم من عند يعقوب كان ياكل مع الامم، ولكن لما اتوا كان يؤخر ويفرز نفسه، خائفا من الذين هم من الختان