فقال الرب: «لا يدين روحي في الانسان الي الابد، لزيغانه، هو بشر. وتكون ايامه مئه وعشرين سنه»
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 13:23
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاجعل عهدي بيني وبينك، واكثرك كثيرا جدا»
فسمع الله انينهم، فتذكر الله ميثاقه مع ابراهيم واسحاق ويعقوب
اذكر ابراهيم واسحاق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم: اكثر نسلكم كنجوم السماء، واعطي نسلكم كل هذه الارض التي تكلمت عنها فيملكونها الي الابد»
فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
لان الرب يدين شعبه، وعلي عبيده يشفق. حين يري ان اليد قد مضت، ولم يبق محجوز ولا مطلق
فالتفت الي صلاه عبدك والي تضرعه ايها الرب الهي، واسمع الصراخ والصلاه التي يصليها عبدك امامك اليوم
لان الرب راي ضيق اسرائيل مرا جدا، لانه لم يكن محجوز ولا مطلق وليس معين لاسرائيل
فغضب الرب جدا علي اسرائيل ونحاهم من امامه، ولم يبق الا سبط يهوذا وحده
حتي نحي الرب اسرائيل من امامه كما تكلم عن يد جميع عبيده الانبياء، فسبي اسرائيل من ارضه الي اشور الي هذا اليوم
ولكن لاجل مراحمك الكثيره لم تفنهم ولم تتركهم، لانك اله حنان ورحيم
اما هو فرؤوف، يغفر الاثم ولا يهلك. وكثيرا ما رد غضبه، ولم يشعل كل سخطه
ذكر الي الدهر عهده، كلاما اوصي به الي الف دور
وذكر لهم عهده، وندم حسب كثره رحمته
ويكون بعد اقتلاعي اياهم، اني ارجع فارحمهم، واردهم كل واحد الي ميراثه، وكل واحد الي ارضه
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمه
الذين سيعاقبون بهلاك ابدي من وجه الرب ومن مجد قوته