لولا ان اله ابي اله ابراهيم وهيبه اسحاق كان معي، لكنت الان قد صرفتني فارغا. مشقتي وتعب يدي قد نظر الله، فوبخك البارحه»
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 13:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والان هوذا صراخ بني اسرائيل قد اتي الي، ورايت ايضا الضيقه التي يضايقهم بها المصريون
فذل اسرائيل جدا من قبل المديانيين. وصرخ بنو اسرائيل الي الرب
فقال بنو اسرائيل للرب: «اخطانا، فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك. انما انقذنا هذا اليوم»
فحن الرب عليهم ورحمهم والتفت اليهم لاجل عهده مع ابراهيم واسحاق ويعقوب، ولم يشا ان يستاصلهم، ولم يطرحهم عن وجهه حتي الان
ولما تضايق طلب وجه الرب الهه، وتواضع جدا امام اله ابائه
وصلاته والاستجابه له، وكل خطاياه وخيانته والاماكن التي بني فيها مرتفعات واقام سواري وتماثيل قبل تواضعه، ها هي مكتوبه في اخبار الرائين
تصلي له فيستمع لك، ونذورك توفيها
اذ قتلهم طلبوه، ورجعوا وبكروا الي الله
يا رب في الضيق طلبوك. سكبوا مخافته عند تاديبك اياهم
قائلين للعود: انت ابي، وللحجر: انت ولدتني. لانهم حولوا نحوي القفا لا الوجه، وفي وقت بليتهم يقولون: قم وخلصنا