وحدث في ذلك الزمان ان ابيمالك وفيكول رئيس جيشه كلما ابراهيم قائلين: «الله معك في كل ما انت صانع
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 18:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وراي سيده ان الرب معه، وان كل ما يصنع كان الرب ينجحه بيده
وكان داود يخرج الي حيثما ارسله شاول. كان يفلح. فجعله شاول علي رجال الحرب. وحسن في اعين جميع الشعب وفي اعين عبيد شاول ايضا
وجعل داود محافظين في ارام دمشق، وصار الاراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا. وكان الرب يخلص داود حيثما توجه
وارسل احاز رسلا الي تغلث فلاسر ملك اشور قائلا: «انا عبدك وابنك. اصعد وخلصني من يد ملك ارام ومن يد ملك اسرائيل القائمين علي»
قلت انما كلام الشفتين هو مشوره وباس للحرب. والان علي من اتكلت حتي عصيت علي؟
وكل عمل ابتدا به في خدمه بيت الله وفي الشريعه والوصيه ليطلب الهه، انما عمله بكل قلبه وافلح
فيكون كشجره مغروسه عند مجاري المياه، التي تعطي ثمرها في اوانه، وورقها لا يذبل. وكل ما يصنعه ينجح
بالله نصنع بباس، وهو يدوس اعداءنا لامام المغنين علي «ذوات الاوتار». لداود
«هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل» الذي تفسيره: الله معنا
ورؤساء الاباء حسدوا يوسف وباعوه الي مصر، وكان الله معه