فقال موسي للشعب: «لا تخافوا. قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم. فانه كما رايتم المصريين اليوم، لا تعودون ترونهم ايضا الي الابد
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 19:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«اذا خرجت للحرب علي عدوك ورايت خيلا ومراكب، قوما اكثر منك، فلا تخف منهم، لان معك الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر
فقال الرب ليشوع: «لا تخفهم، لاني غدا في مثل هذا الوقت ادفعهم جميعا قتلي امام اسرائيل، فتعرقب خيلهم، وتحرق مركباتهم بالنار»
وارسل ملك اشور ترتان وربساريس وربشاقي من لخيش الي الملك حزقيا بجيش عظيم الي اورشليم، فصعدوا واتوا الي اورشليم. ولما صعدوا جاءوا ووقفوا عند قناه البركه العليا التي في طريق حقل القصار
ولا يجعلكم حزقيا تتكلون علي الرب قائلا: انقاذا ينقذنا الرب ولا تدفع هذه المدينه الي يد ملك اشور
فقال: «اصغوا يا جميع يهوذا وسكان اورشليم، وايها الملك يهوشافاط. هكذا قال الرب لكم: لا تخافوا ولا ترتاعوا بسبب هذا الجمهور الكثير، لان الحرب ليست لكم بل لله
اذكر هذا: ان العدو قد عير الرب، وشعبا جاهلا قد اهان اسمك
ولكن هكذا يقول السيد رب الجنود: «لا تخف من اشور يا شعبي الساكن في صهيون. يضربك بالقضيب، ويرفع عصاه عليك علي اسلوب مصر
لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري
«انا انا هو معزيكم. من انت حتي تخافي من انسان يموت، ومن ابن الانسان الذي يجعل كالعشب؟
ففتح فمه بالتجديف علي الله، ليجدف علي اسمه، وعلي مسكنه، وعلي الساكنين في السماء