فقال له ميخا: «اقم عندي وكن لي ابا وكاهنا، وانا اعطيك عشره شواقل فضه في السنه، وحله ثياب، وقوتك». فذهب معه اللاوي
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 2:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومرض اليشع مرضه الذي مات به، فنزل اليه يواش ملك اسرائيل، وبكي علي وجهه وقال: «يا ابي، يا ابي، يا مركبه اسرائيل وفرسانها»
ينجي غير البريء وينجي بطهاره يديك»
من صعد الي السماوات ونزل؟ من جمع الريح في حفنتيه؟ من صر المياه في ثوب؟ من ثبت جميع اطراف الارض؟ ما اسمه؟ وما اسم ابنه ان عرفت؟
فقلت: «الحكمه خير من القوه». اما حكمه المسكين فمحتقره، وكلامه لا يسمع
وصلي حزقيا الي الرب قائلا
باد الصديق وليس احد يضع ذلك في قلبه. ورجال الاحسان يضمون، وليس من يفطن بانه من وجه الشر يضم الصديق
ولما مضت عنهم الملائكه الي السماء، قال الرجال الرعاه بعضهم لبعض:«لنذهب الان الي بيت لحم وننظر هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب»
وليس احد صعد الي السماء الا الذي نزل من السماء، ابن الانسان الذي هو في السماء
وحمل رجال اتقياء استفانوس وعملوا عليه مناحه عظيمه
فاننا في هذه ايضا نئن مشتاقين الي ان نلبس فوقها مسكننا الذي من السماء
لذلك يقول:«اذ صعد الي العلاء سبي سبيا واعطي الناس عطايا»