فنزل الرب في سحابه وتكلم معه، واخذ من الروح الذي عليه وجعل علي السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلت عليهم الروح تنباوا، ولكنهم لم يزيدوا
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 2:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الرب ليشوع: «اليوم ابتدئ اعظمك في اعين جميع اسرائيل لكي يعلموا اني كما كنت مع موسي اكون معك
بعد ذلك تاتي الي جبعه الله حيث انصاب الفلسطينيين. ويكون عند مجيئك الي هناك الي المدينه انك تصادف زمره من الانبياء نازلين من المرتفعه وامامهم رباب ودف وناي وعود وهم يتنباون
فذهب خمسون رجلا من بني الانبياء ووقفوا قبالتهما من بعيد. ووقف كلاهما بجانب الاردن
وصرخت الي اليشع امراه من نساء بني الانبياء قائله: «ان عبدك زوجي قد مات، وانت تعلم ان عبدك كان يخاف الرب. فاتي المرابي لياخذ ولدي له عبدين»
فقال: «سلام. ان سيدي قد ارسلني قائلا: هوذا في هذا الوقت قد جاء الي غلامان من جبل افرايم من بني الانبياء، فاعطهما وزنه فضه وحلتي ثياب»
ودعا اليشع النبي واحدا من بني الانبياء وقال له: «شد حقويك وخذ قنينه الدهن هذه بيدك، واذهب الي راموت جلعاد
اما انا فهذا عهدي معهم، قال الرب: روحي الذي عليك، وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك، ولا من فم نسلك، ولا من فم نسل نسلك، قال الرب، من الان والي الابد
«ومتي جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب، روح الحق، الذي من عند الاب ينبثق، فهو يشهد لي
فقال لي:«تكفيك نعمتي، لان قوتي في الضعف تكمل». فبكل سرور افتخر بالحري في ضعفاتي، لكي تحل علي قوه المسيح