وقال الرب لموسي: «هوذا ايامك قد قربت لكي تموت. ادع يشوع، وقفا في خيمه الاجتماع لكي اوصيه». فانطلق موسي ويشوع ووقفا في خيمه الاجتماع
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 20:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما اخيتوفل فلما راي ان مشورته لم يعمل بها، شد علي الحمار وقام وانطلق الي بيته الي مدينته، واوصي لبيته، وخنق نفسه ومات ودفن في قبر ابيه
وقال له: «هكذا قال الرب: من اجل انك ارسلت رسلا لتسال بعل زبوب اله عقرون، اليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله لتسال عن كلامه! لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت»
فارسل اشعيا بن اموص الي حزقيا قائلا: «هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهه سنحاريب ملك اشور: قد سمعت
في تلك الايام مرض حزقيا للموت، فجاء اليه اشعياء بن اموص النبي وقال له: «هكذا يقول الرب: اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش»
فابتدا يونان يدخل المدينه مسيره يوم واحد، ونادي وقال: «بعد اربعين يوما تنقلب نينوي»
فانه مرض قريبا من الموت، لكن الله رحمه. وليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن علي حزن