TSK

TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 22:19

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

واذا رجل من بني اسرائيل جاء وقدم الي اخوته المديانيه، امام عيني موسي واعين كل جماعه بني اسرائيل، وهم باكون لدي باب خيمه الاجتماع

وكان لما تكلم ملاك الرب بهذا الكلام الي جميع بني اسرائيل، ان الشعب رفعوا صوتهم وبكوا

فلما صلي عزرا واعترف وهو باك وساقط امام بيت الله، اجتمع اليه من اسرائيل جماعه كثيره جدا من الرجال والنساء والاولاد، لان الشعب بكي بكاء عظيما

ونحميا اي الترشاثا، وعزرا الكاهن الكاتب، واللاويون المفهمون الشعب قالوا لجميع الشعب: «هذا اليوم مقدس للرب الهكم، لا تنوحوا ولا تبكوا». لان جميع الشعب بكوا حين سمعوا كلام الشريعه

حينئذ تسر بذبائح البر، محرقه وتقدمه تامه. حينئذ يصعدون علي مذبحك عجولا لامام المغنين. قصيده لداود عندما جاء دواغ الادومي واخبر شاول وقال له: «جاء داود الي بيت اخيمالك».

لانه هكذا قال العلي المرتفع، ساكن الابد، القدوس اسمه: «في الموضع المرتفع المقدس اسكن، ومع المنسحق والمتواضع الروح، لاحيي روح المتواضعين، ولاحيي قلب المنسحقين

اسمعوا كلام الرب ايها المرتعدون من كلامه: «قال اخوتكم الذين ابغضوكم وطردوكم من اجل اسمي: ليتمجد الرب. فيظهر لفرحكم، واما هم فيخزون

وان لم تسمعوا ذلك، فان نفسي تبكي في اماكن مستتره من اجل الكبرياء، وتبكي عيني بكاء وتذرف الدموع، لانه قد سبي قطيع الرب

اجعل هذا البيت كشيلوه، وهذه المدينه اجعلها لعنه لكل شعوب الارض»

ولم يخف الملك ولا كل عبيده السامعين كل هذا الكلام، ولا شققوا ثيابهم

ولم يستطع الرب ان يحتمل بعد من اجل شر اعمالكم، من اجل الرجاسات التي فعلتم، فصارت ارضكم خربه ودهشا ولعنه بلا ساكن كهذا اليوم

قد اخبرك ايها الانسان ما هو صالح، وماذا يطلبه منك الرب، الا ان تصنع الحق وتحب الرحمه، وتسلك متواضعا مع الهك

ولكنه يعطي نعمه اعظم. لذلك يقول:«يقاوم الله المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»