لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار، ولا من يعرف عرافه، ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 23:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حينئذ بني سليمان مرتفعه لكموش رجس الموابيين علي الجبل الذي تجاه اورشليم، ولمولك رجس بني عمون
وعبروا بنيهم وبناتهم في النار، وعرفوا عرافه وتفاءلوا، وباعوا انفسهم لعمل الشر في عيني الرب لاغاظته
وهو اوقد في وادي ابن هنوم واحرق بنيه بالنار حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل
وزانوح وعدلام وضياعهما، ولخيش وحقولها، وعزيقه وقراها، وحلوا من بئر سبع الي وادي هنوم
وبنوا مرتفعات توفه التي في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم وبناتهم بالنار، الذي لم امر به ولا صعد علي قلبي
لذلك ها ايام تاتي، يقول الرب، ولا يدعي بعد هذا الموضع توفه ولا وادي ابن هنوم، بل وادي القتل
وبنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم، ليجيزوا بنيهم وبناتهم في النار لمولك، الامر الذي لم اوصهم به، ولا صعد علي قلبي، ليعملوا هذا الرجس، ليجعلوا يهوذا يخطئ
ونجستهم بعطاياهم اذ اجازوا في النار كل فاتح رحم، لابيدهم، حتي يعلموا اني انا الرب
لانهما قد زنتا وفي ايديهما دم، وزنتا باصنامهما وايضا اجازتا بنيهما الذين ولدتاهم لي النار اكلا لها