واما لابان فكان قد مضي ليجز غنمه، فسرقت راحيل اصنام ابيها
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 23:24
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«واذا كان في رجل او امراه جان او تابعه فانه يقتل. بالحجاره يرجمونه. دمه عليه»
لان كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الارجاس، الرب الهك طاردهم من امامك
فصعد الخمسه الرجال الذين ذهبوا لتجسس الارض ودخلوا الي هناك، واخذوا التمثال المنحوت والافود والترافيم والتمثال المسبوك، والكاهن واقف عند مدخل الباب مع الست مئه الرجل المتسلحين بعده الحرب
وعاد فبني المرتفعات التي ابادها حزقيا ابوه، واقام مذابح للبعل، وعمل ساريه كما عمل اخاب ملك اسرائيل، وسجد لكل جند السماء وعبدها
«من اجل ان منسي ملك يهوذا قد عمل هذه الارجاس، واساء اكثر من جميع الذي عمله الاموريون الذين قبله، وجعل ايضا يهوذا يخطئ باصنامه
فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب: «قد وجدت سفر الشريعه في بيت الرب». وسلم حلقيا السفر لشافان فقراه
واذا قالوا لكم: «اطلبوا الي اصحاب التوابع والعرافين المشقشقين والهامسين». «الا يسال شعب الهه؟ ايسال الموتي لاجل الاحياء؟»
لان بني اسرائيل سيقعدون اياما كثيره بلا ملك، وبلا رئيس، وبلا ذبيحه، وبلا تمثال، وبلا افود وترافيم
لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه. لان بالناموس معرفه الخطيه
لان خارجا الكلاب والسحره والزناه والقتله وعبده الاوثان، وكل من يحب ويصنع كذبا