وكان لمنسي في يساكر وفي اشير بيت شان وقراها، ويبلعام وقراها، وسكان دور وقراها، وسكان عين دور وقراها، وسكان تعنك وقراها، وسكان مجدو وقراها المرتفعات الثلاث
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 23:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«جاء ملوك. حاربوا. حينئذ حارب ملوك كنعان في تعنك علي مياه مجدو. بضع فضه لم ياخذوا
ولما راي ذلك اخزيا ملك يهوذا هرب في طريق بيت البستان، فطارده ياهو وقال: «اضربوه». فضربوه ايضا في المركبه في عقبه جور التي عند يبلعام. فهرب الي مجدو ومات هناك
فلم يسمع امصيا، فصعد يهواش ملك اسرائيل وتراءيا مواجهه، هو وامصيا ملك يهوذا في بيت شمس التي ليهوذا
واسره فرعون نخو في ربله في ارض حماه لئلا يملك في اورشليم، وغرم الارض بمئه وزنه من الفضه ووزنه من الذهب
بعد كل هذا حين هيا يوشيا البيت، صعد نخو ملك مصر الي كركميش ليحارب عند الفرات. فخرج يوشيا للقائه
لان هذا كله جعلته في قلبي، وامتحنت هذا كله: ان الصديقين والحكماء واعمالهم في يد الله. الانسان لا يعلم حبا ولا بغضا. الكل امامهم
« لا تبكوا ميتا ولا تندبوه. ابكوا، ابكوا من يمضي، لانه لا يرجع بعد فيري ارض ميلاده
بل في الموضع الذي سبوه اليه، يموت. وهذه الارض لا يراها بعد
الخفيف لا ينوص والبطل لا ينجو. في الشمال بجانب نهر الفرات عثروا وسقطوا
يا لعمق غني الله وحكمته وعلمه! ما ابعد احكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء!