وعيد الحصاد ابكار غلاتك التي تزرع في الحقل. وعيد الجمع في نهايه السنه عندما تجمع غلاتك من الحقل
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 4:42
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ابكار كل ما في ارضهم التي يقدمونها للرب لك تكون. كل طاهر في بيتك ياكلها
وتقدمون الي هناك: محرقاتكم وذبائحكم وعشوركم ورفائع ايديكم ونذوركم ونوافلكم وابكار بقركم وغنمكم
وزبده بقر ولبن غنم، مع شحم خراف وكباش اولاد باشان، وتيوس مع دسم لب الحنطه، ودم العنب شربته خمرا
فقال شاول للغلام: «هوذا نذهب، فماذا نقدم للرجل؟ لان الخبز قد نفد من اوعيتنا وليس من هديه نقدمها لرجل الله. ماذا معنا؟»
ورجع اليشع الي الجلجال. وكان جوع في الارض وكان بنو الانبياء جلوسا امامه. فقال لغلامه: «ضع القدر الكبيره، واسلق سليقه لبني الانبياء»
فخرج الشعب ونهبوا محله الاراميين. فكانت كيله الدقيق بشاقل، وكيلتا الشعير بشاقل حسب كلام الرب
اكرم الرب من مالك ومن كل باكورات غلتك
واما يسوع فدعا تلاميذه وقال:«اني اشفق علي الجمع، لان الان لهم ثلاثه ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوروا في الطريق»
فجمعوا وملاوا اثنتي عشره قفه من الكسر، من خمسه ارغفه الشعير، التي فضلت عن الاكلين
ولكن ليشارك الذي يتعلم الكلمه المعلم في جميع الخيرات