«اذا كان انسان في جلد جسده ناتئ او قوباء او لمعه تصير في جلد جسده ضربه برص، يؤتي به الي هارون الكاهن او الي احد بنيه الكهنه
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 5:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلما ارتفعت السحابه عن الخيمه اذا مريم برصاء كالثلج. فالتفت هارون الي مريم واذا هي برصاء
فليحل علي راس يواب وعلي كل بيت ابيه، ولا ينقطع من بيت يواب ذو سيل وابرص وعاكز علي العكازه وساقط بالسيف ومحتاج الخبز»
فبرص نعمان يلصق بك وبنسلك الي الابد». فخرج من امامه ابرص كالثلج
فحنق عزيا. وكان في يده مجمره للايقاد. وعند حنقه علي الكهنه خرج برص في جبهته امام الكهنه في بيت الرب بجانب مذبح البخور
«ويل لاشور قضيب غضبي، والعصا في يدهم هي سخطي
وبرص كثيرون كانوا في اسرائيل في زمان اليشع النبي، ولم يطهر واحد منهم الا نعمان السرياني»
لاني لا اجسر ان اتكلم عن شيء مما لم يفعله المسيح بواسطتي لاجل اطاعه الامم، بالقول والفعل