«لا تعوج حكم الغريب واليتيم، ولا تسترهن ثوب الارمله
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَةُ 2:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من سماع الاذن يسمعون لي. بنو الغرباء يتذللون لي
مبغضو الرب يتذللون له، ويكون وقتهم الي الدهر
لذلك يكون لكم هذا الاثم كصدع منقض ناتئ في جدار مرتفع، ياتي هده بغته في لحظه
الصغير يصير الفا والحقير امه قويه. انا الرب في وقته اسرع به»
لذلك اعطي نساءهم لاخرين، وحقولهم لمالكين، لانهم من الصغير الي الكبير، كل واحد مولع بالربح. من النبي الي الكاهن، كل واحد يعمل بالكذب
رؤساؤها يقضون بالرشوه، وكهنتها يعلمون بالاجره، وانبياؤها يعرفون بالفضه، وهم يتوكلون علي الرب قائلين: «اليس الرب في وسطنا؟ لا ياتي علينا شر!»
«من فيكم يغلق الباب، بل لا توقدون علي مذبحي مجانا؟ ليست لي مسره بكم، قال رب الجنود، ولا اقبل تقدمه من يدكم
اقول لكم: انه ينصفهم سريعا! ولكن متي جاء ابن الانسان، العله يجد الايمان علي الارض؟»
وبينما هو يتكلم اذا جمع، والذي يدعي يهوذا، احد الاثني عشر، يتقدمهم، فدنا من يسوع ليقبله
لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم. وبالكلام الطيب والاقوال الحسنه يخدعون قلوب السلماء
هل طمعت فيكم باحد من الذين ارسلتهم اليكم؟
لانه حينما يقولون:«سلام وامان»، حينئذ يفاجئهم هلاك بغته، كالمخاض للحبلي، فلا ينجون
كذلك يجب ان يكون الشمامسه ذوي وقار، لا ذوي لسانين، غير مولعين بالخمر الكثير، ولا طامعين بالربح القبيح
لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله، غير معجب بنفسه، ولا غضوب، ولا مدمن الخمر، ولا ضراب، ولا طامع في الربح القبيح
«وحجر صدمه وصخره عثره. الذين يعثرون غير طائعين للكلمه، الامر الذي جعلوا له»
Pلاننا لم نتبع خرافات مصنعه، اذ عرفناكم بقوه ربنا يسوع المسيح ومجيئه، بل قد كنا معاينين عظمته. P
Pيعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربه، ويحفظ الاثمه الي يوم الدين معاقبين، P
ويبكي تجار الارض وينوحون عليها، لان بضائعهم لا يشتريها احد في ما بعد