فرات المراه ان الشجره جيده للاكل، وانها بهجه للعيون، وان الشجره شهيه للنظر. فاخذت من ثمرها واكلت، واعطت رجلها ايضا معها فاكل
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 11:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وحدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امراته: «اني قد علمت انك امراه حسنه المنظر
فترك كل ما كان له في يد يوسف. ولم يكن معه يعرف شيئا الا الخبز الذي ياكل. وكان يوسف حسن الصوره وحسن المنظر
«اذا بنيت بيتا جديدا، فاعمل حائطا لسطحك لئلا تجلب دما علي بيتك اذا سقط عنه ساقط
وسار ابنا رمون البئيروتي، ركاب وبعنه، ودخلا عند حر النهار الي بيت ايشبوشث وهو نائم نومه الظهيره
وجري بعد ذلك انه كان لابشالوم بن داود اخت جميله اسمها ثامار، فاحبها امنون بن داود
«عهدا قطعت لعيني، فكيف اتطلع في عذراء؟
لا تشتهين جمالها بقلبك، ولا تاخذك بهدبها
الكسل يلقي في السبات، والنفس المتراخيه تجوع
الحسن غش والجمال باطل، اما المراه المتقيه الرب فهي تمدح
واما انا فاقول لكم: ان كل من ينظر الي امراه ليشتهيها، فقد زني بها في قلبه
ثم جاء الي التلاميذ فوجدهم نياما، فقال لبطرس: «اهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعه واحده؟
فلا ننم اذا كالباقين، بل لنسهر ونصح
لان كل ما في العالم: شهوه الجسد، وشهوه العيون، وتعظم المعيشه، ليس من الاب بل من العالم