بل شهرا من الزمان، حتي يخرج من مناخركم، ويصير لكم كراهه، لانكم رفضتم الرب الذي في وسطكم وبكيتم امامه قائلين: لماذا خرجنا من مصر؟»
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 12:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاوصي ابشالوم غلمانه قائلا: «انظروا. متي طاب قلب امنون بالخمر وقلت لكم اضربوا امنون فاقتلوه. لا تخافوا. اليس اني انا امرتكم؟ فتشددوا وكونوا ذوي باس»
فقال يواب: «اني لا اصبر هكذا امامك». فاخذ ثلاثه سهام بيده ونشبها في قلب ابشالوم، وهو بعد حي في قلب البطمه
فانزعج الملك وصعد الي عليه الباب وكان يبكي ويقول وهو يتمشي: «يا ابني ابشالوم، يا ابني، يا ابني ابشالوم! يا ليتني مت عوضا عنك! يا ابشالوم ابني، يا ابني»
والان حي هو الرب الذي ثبتني واجلسني علي كرسي داود ابي، والذي صنع لي بيتا كما تكلم، انه اليوم يقتل ادونيا»
اما الزاني بامراه فعديم العقل. المهلك نفسه هو يفعله
«الابن يكرم اباه، والعبد يكرم سيده. فان كنت انا ابا، فاين كرامتي؟ وان كنت سيدا، فاين هيبتي؟ قال لكم رب الجنود. ايها الكهنه المحتقرون اسمي. وتقولون: بم احتقرنا اسمك؟
فقال له يسوع: «رد سيفك الي مكانه. لان كل الذين ياخذون السيف بالسيف يهلكون!
اذا من يرذل لا يرذل انسانا، بل الله الذي اعطانا ايضا روحه القدوس