هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه، فنحيي من ابينا نسلا»
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 13:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فدعا ملك مصر القابلتين وقال لهما: «لماذا فعلتما هذا الامر واستحييتما الاولاد؟»
اما امرتك؟ تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب»
ثم قام الرجل للذهاب هو وسريته وغلامه، فقال له حموه ابو الفتاه: «ان النهار قد مال الي الغروب. بيتوا الان. هوذا اخر النهار. بت هنا وليطب قلبك، وغدا تبكرون في طريقكم وتذهب الي خيمتك»
فاكل بوعز وشرب وطاب قلبه ودخل ليضطجع في طرف العرمه. فدخلت سرا وكشفت ناحيه رجليه واضطجعت
وقال الملك للسعاه الواقفين لديه: «دوروا واقتلوا كهنه الرب، لان يدهم ايضا مع داود، ولانهم علموا انه هارب ولم يخبروني». فلم يرض عبيد الملك ان يمدوا ايديهم ليقعوا بكهنه الرب
فحلف لها شاول بالرب قائلا: «حي هو الرب، انه لا يلحقك اثم في هذا الامر»
ودعاه داود فاكل امامه وشرب واسكره. وخرج عند المساء ليضطجع في مضجعه مع عبيد سيده، والي بيته لم ينزل
والان لا يفارق السيف بيتك الي الابد، لانك احتقرتني واخذت امراه اوريا الحثي لتكون لك امراه
وخرجوا عند الظهر وبنهدد يشرب ويسكر في الخيام هو والملوك الاثنان والثلاثون الذين ساعدوه
وخمر تفرح قلب الانسان، لالماع وجهه اكثر من الزيت، وخبز يسند قلب الانسان
للضحك يعملون وليمه، والخمر تفرح العيش. اما الفضه فتحصل الكل
في تلك الليله قتل بيلشاصر ملك الكلدانيين
«فاحترزوا لانفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياه، فيصادفكم ذلك اليوم بغته