ولكن لاجل هذا اقمتك، لكي اريك قوتي، ولكي يخبر باسمي في كل الارض
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 17:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه كان من قبل الرب ان يشدد قلوبهم حتي يلاقوا اسرائيل للمحاربه فيحرموا، فلا تكون عليهم رافه، بل يبادون كما امر الرب موسي
ولكن اذا رجعت الي المدينه وقلت لابشالوم: انا اكون عبدك ايها الملك. انا عبد ابيك منذ زمان والان انا عبدك. فانك تبطل لي مشوره اخيتوفل
ولم يسمع الملك للشعب، لان السبب كان من قبل الله، لكي يقيم الرب كلامه الذي تكلم به عن يد اخيا الشيلوني الي يربعام بن نباط
فلم يسمع امصيا لانه كان من قبل الله ان يسلمهم، لانهم طلبوا الهه ادوم
يذهب بالمشيرين اسري، ويحمق القضاه
لانه قال فكان. هو امر فصار
ليس حكمه ولا فطنه ولا مشوره تجاه الرب
من ذا الذي يقول فيكون والرب لم يامر؟
فمدح السيد وكيل الظلم اذ بحكمه فعل، لان ابناء هذا الدهر احكم من ابناء النور في جيلهم
لان حكمه هذا العالم هي جهاله عند الله، لانه مكتوب: «الاخذ الحكماء بمكرهم»