فقال ابيشاي لداود: «قد حبس الله اليوم عدوك في يدك. فدعني الان اضربه بالرمح الي الارض دفعه واحده ولا اثني عليه»
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 19:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حاشا لي من قبل الرب ان امد يدي الي مسيح الرب! والان فخذ الرمح الذي عند راسه وكوز الماء وهلم»
ولما جاء الملك داود الي بحوريم اذا برجل خارج من هناك من عشيره بيت شاول، اسمه شمعي بن جيرا، يسب وهو يخرج
فيثبت الكرسي بالرحمه، ويجلس عليه بالامانه في خيمه داود قاض، ويطلب الحق ويبادر بالعدل
فلما راي ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا، قالا:«يارب، اتريد ان نقول ان تنزل نار من السماء فتفنيهم، كما فعل ايليا ايضا؟»