TSK

TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 24:16

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

فان الرب يجتاز ليضرب المصريين. فحين يري الدم علي العتبه العليا والقائمتين يعبر الرب عن الباب ولا يدع المهلك يدخل بيوتكم ليضرب

واما اليبوسيون الساكنون في اورشليم فلم يقدر بنو يهوذا علي طردهم، فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في اورشليم الي هذا اليوم

وفيما هم عند يبوس والنهار قد انحدر جدا، قال الغلام لسيده: «تعال نميل الي مدينه اليبوسيين هذه ونبيت فيها»

وقال داود في ذلك اليوم: «ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الي القناه والعرج والعمي المبغضين من نفس داود». لذلك يقولون: «لا يدخل البيت اعمي او اعرج»

ثم سار في البريه مسيره يوم، حتي اتي وجلس تحت رتمه وطلب الموت لنفسه، وقال: «قد كفي الان يا رب. خذ نفسي لاني لست خيرا من ابائي»

لاني لا اخاصم الي الابد، ولا اغضب الي الدهر. لان الروح يغشي عليها امامي، والنسمات التي صنعتها

ان كنتم تسكنون في هذه الارض، فاني ابنيكم ولا انقضكم، واغرسكم ولا اقتلعكم. لاني ندمت عن الشر الذي صنعته بكم

يا رب، قد سمعت خبرك فجزعت. يا رب، عملك في وسط السنين احيه. في وسط السنين عرف. في الغضب اذكر الرحمه

ثم جاء ثالثه وقال لهم:«ناموا الان واستريحوا! يكفي! قد اتت الساعه! هوذا ابن الانسان يسلم الي ايدي الخطاه