وفي اليوم الثامن صرف الشعب، فباركوا الملك وذهبوا الي خيمهم فرحين وطيبي القلوب، لاجل كل الخير الذي عمل الرب لداود عبده ولاسرائيل شعبه
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 6:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم انطلق كل الشعب كل واحد الي بيته، ورجع داود ليبارك بيته
لان حزقيا ملك يهوذا قدم للجماعه الف ثور وسبعه الاف من الضان، والرؤساء قدموا للجماعه الف ثور وعشره الاف من الضان، وتقدس كثيرون من الكهنه
ورفعوا المحرقه ليعطوا حسب اقسام بيوت الاباء لبني الشعب، ليقربوا للرب كما هو مكتوب في سفر موسي. وهكذا بالبقر
وعلي الرئيس تكون المحرقات والتقدمه والسكيب في الاعياد وفي الشهور وفي السبوت وفي كل مواسم بيت اسرائيل. وهو يعمل ذبيحه الخطيه والتقدمه والمحرقه وذبائح السلامه، للكفاره عن بيت اسرائيل
لذلك يقول:«اذ صعد الي العلاء سبي سبيا واعطي الناس عطايا»