فقال الرب: «اني قد رايت مذله شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من اجل مسخريهم. اني علمت اوجاعهم
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 7:23
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فانه الان لو كنت امد يدي واضربك وشعبك بالوبا، لكنت تباد من الارض
فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليله، واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم. واصنع احكاما بكل الهه المصريين. انا الرب
فانه بماذا يعلم اني وجدت نعمه في عينيك انا وشعبك؟ اليس بمسيرك معنا؟ فنمتاز انا وشعبك عن جميع الشعوب الذين علي وجه الارض»
لانه اي شعب هو عظيم له الهه قريبه منه كالرب الهنا في كل ادعيتنا اليه؟
وصليت للرب وقلت: يا سيد الرب، لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك، الذي اخرجته من مصر بيد شديده
واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر، ففداك الرب الهك. لذلك انا اوصيك بهذا الامر اليوم
فيسمع الكنعانيون وجميع سكان الارض ويحيطون بنا ويقرضون اسمنا من الارض. وماذا تصنع لاسمك العظيم؟»
وايه امه علي الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا، لتجعل لك اسم عظائم ومخاوف بطردك امما من امام شعبك الذي افتديته من مصر
كثيرا ما جعلت انت ايها الرب الهي عجائبك وافكارك من جهتنا. لا تقوم لديك. لاخبرن واتكلمن بها. زادت عن ان تعد
بمخاوف في العدل تستجيبنا يا اله خلاصنا، يا متكل جميعاقاصي الارض والبحر البعيده
وعجائب في ارض حام، ومخاوف علي بحر سوف
بقوه مخاوفك ينطقون، وبعظمتك احدث
احسانات الرب اذكر، تسابيح الرب، حسب كل ما كافانا به الرب، والخير العظيم لبيت اسرائيل الذي كافاهم به حسب مراحمه، وحسب كثره احساناته
الذي جعلت ايات وعجائب في ارض مصر الي هذا اليوم، وفي اسرائيل وفي الناس، وجعلت لنفسك اسما كهذا اليوم
لكن صنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين هم في وسطهم، الذين عرفتهم نفسي امام عيونهم باخراجهم من ارض مصر
لمدح مجد نعمته التي انعم بها علينا في المحبوب
واما انتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، امه مقدسه، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمه الي نوره العجيب