ثم كلم قورح وجميع قومه قائلا: «غدا يعلن الرب من هو له، ومن المقدس حتي يقربه اليه. فالذي يختاره يقربه اليه
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى تِيمُوثَاوُسَ 2:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الرب يعلم طريق الابرار، اما طريق الاشرار فتهلك
الرب عارف ايام الكمله، وميراثهم الي الابد يكون
يا محبي الرب، ابغضوا الشر. هو حافظ نفوس اتقيائه. من يد الاشرار ينقذهم
المتوكلون علي الرب مثل جبل صهيون، الذي لا يتزعزع، بل يسكن الي الدهر
كعبور الزوبعه فلا يكون الشرير، اما الصديق فاساس مؤبد
لذلك هكذا يقول السيد الرب: «هانذا اؤسس في صهيون حجرا، حجر امتحان، حجر زاويه كريما، اساسا مؤسسا: من امن لا يهرب
وتخلفون اسمكم لعنه لمختاري، فيميتك السيد الرب ويسمي عبيده اسما اخر
في ذلك اليوم، يقول رب الجنود، اخذك يا زربابل عبدي ابن شالتيئيل، يقول الرب، واجعلك كخاتم، لاني قد اخترتك، يقول رب الجنود»
من انت ايها الجبل العظيم؟ امام زربابل تصير سهلا! فيخرج حجر الزاويه بين الهاتفين: كرامه، كرامه له»
فنزل المطر، وجاءت الانهار، وهبت الرياح، ووقعت علي ذلك البيت فلم يسقط، لانه كان مؤسسا علي الصخر
فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس
لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه، ويعطون ايات وعجائب، لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا
فيقول: اقول لكم: لااعرفكم من اين انتم، تباعدوا عني يا جميع فاعلي الظلم!
خرافي تسمع صوتي، وانا اعرفها فتتبعني
وههنا له سلطان من قبل رؤساء الكهنه ان يوثق جميع الذين يدعون باسمك»
مع انه لم يترك نفسه بلا شاهد، وهو يفعل خيرا: يعطينا من السماء امطارا وازمنه مثمره، ويملا قلوبنا طعاما وسرورا»
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟
لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه. ام لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في ايليا؟ كيف يتوسل الي الله ضد اسرائيل قائلا
واما الامم فمجدوا الله من اجل الرحمه، كما هو مكتوب:«من اجل ذلك ساحمدك في الامم وارتل لاسمك»
الي كنيسه الله التي في كورنثوس، المقدسين في المسيح يسوع، المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون باسم ربنا يسوع المسيح في كل مكان، لهم ولنا
ولكن ان كان احد يحب الله، فهذا معروف عنده
واما الان اذ عرفتم الله، بل بالحري عرفتم من الله، فكيف ترجعون ايضا الي الاركان الضعيفه الفقيره التي تريدون ان تستعبدوا لها من جديد؟
الذي منه تسمي كل عشيره في السماوات وعلي الارض
ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء
فاميتوا اعضاءكم التي علي الارض: الزنا، النجاسه، الهوي، الشهوه الرديه، الطمع الذي هو عباده الاوثان
لانه قد ظهرت نعمه الله المخلصه، لجميع الناس
لانه كان ينتظر المدينه التي لها الاساسات، التي صانعها وبارئها الله
Pاللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمي والثمينه، لكي تصيروا بها شركاء الطبيعه الالهيه، هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوه. P
منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لانهم لو كانوا منا لبقوا معنا. لكن ليظهروا انهم ليسوا جميعهم منا
انا عارف اعمالك، واين تسكن حيث كرسي الشيطان، وانت متمسك باسمي، ولم تنكر ايماني حتي في الايام التي فيها كان انتيباس شهيدي الامين الذي قتل عندكم حيث الشيطان يسكن
الوحش الذي رايت، كان وليس الان، وهو عتيد ان يصعد من الهاويه ويمضي الي الهلاك. وسيتعجب الساكنون علي الارض، الذين ليست اسماؤهم مكتوبه في سفر الحياه منذ تاسيس العالم، حينما يرون الوحش انه كان وليس الان، مع انه كائن
وهم سينظرون وجهه، واسمه علي جباههم