فقال اليهود فيما بينهم:«الي اين هذا مزمع ان يذهب حتي لا نجده نحن؟ العله مزمع ان يذهب الي شتات اليونانيين ويعلم اليونانيين؟
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 14:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وللوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح «ان هذا هو ابن الله»
ولما صارا في سلاميس ناديا بكلمه الله في مجامع اليهود. وكان معهما يوحنا خادما
وانحدر قوم من اليهوديه، وجعلوا يعلمون الاخوه انه «ان لم تختتنوا حسب عاده موسي، لا يمكنكم ان تخلصوا»
واذ كانوا يجتازون في المدن كانوا يسلمونهم القضايا التي حكم بها الرسل والمشايخ الذين في اورشليم ليحفظوها
هذه اتبعت بولس وايانا وصرخت قائله:«هؤلاء الناس هم عبيد الله العلي، الذين ينادون لكم بطريق الخلاص»
فازعجوا الجمع وحكام المدينه اذ سمعوا هذا
لاني انا معك، ولا يقع بك احد ليؤذيك، لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينه»
ولما كملت هذه الامور، وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونيه واخائيه يذهب الي اورشليم، قائلا:«اني بعد ما اصير هناك ينبغي ان اري روميه ايضا»
لاني لست استحي بانجيل المسيح، لانه قوه الله للخلاص لكل من يؤمن: لليهودي اولا ثم لليوناني
لان اليهود يسالون ايه، واليونانيين يطلبون حكمه
ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وانثي، لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع