من وصيه شفتيه لم ابرح. اكثر من فريضتي ذخرت كلام فيه
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 17:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
كم احببت شريعتك! اليوم كله هي لهجي
تقدمت عيناي الهزع، لكي الهج باقوالك
يا ابني، ان قبلت كلامي وخبات وصاياي عندك
اعط حكيما فيكون اوفر حكمه. علم صديقا فيزداد علما
فتشوا في سفر الرب واقراوا. واحده من هذه لا تفقد. لا يغادر شيء صاحبه، لان فمه هو قد امر، وروحه هو جمعها
واما المزروع علي الارض الجيده فهو الذي يسمع الكلمه ويفهم. وهو الذي ياتي بثمر، فيصنع بعض مئه واخر ستين واخر ثلاثين»
وقال لهم:«هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم: انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسي والانبياء والمزامير»
واما من يفعل الحق فيقبل الي النور، لكي تظهر اعماله انها بالله معموله»
فقبلوا كلامه بفرح، واعتمدوا، وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثه الاف نفس
فسمع الرسل والاخوه الذين كانوا في اليهوديه ان الامم ايضا قبلوا كلمه الله
وانتم صرتم متمثلين بنا وبالرب، اذ قبلتم الكلمه في ضيق كثير، بفرح الروح القدس
وبكل خديعه الاثم، في الهالكين، لانهم لم يقبلوا محبه الحق حتي يخلصوا
لذلك اطرحوا كل نجاسه وكثره شر، فاقبلوا بوداعه الكلمه المغروسه القادره ان تخلص نفوسكم
وكاطفال مولودين الان، اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به
هم من العالم. من اجل ذلك يتكلمون من العالم، والعالم يسمع لهم