وباركه وقال: «مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات والارض
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 17:24
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هوذا للرب الهك السماوات وسماء السماوات والارض وكل ما فيها
وصلي حزقيا امام الرب وقال: «ايها الرب اله اسرائيل، الجالس فوق الكروبيم، انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض. انت صنعت السماء والارض
لانه هل يسكن الله حقا مع الانسان علي الارض؟ هوذا السماوات وسماء السماوات لا تسعك، فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت!
السماوات سماوات للرب، اما الارض فاعطاها لبني ادم
ليسبحوا اسم الرب، لانه قد تعالي اسمه وحده. مجده فوق الارض والسماوات
اما عرفت ام لم تسمع؟ اله الدهر الرب خالق اطراف الارض لا يكل ولا يعيا. ليس عن فهمه فحص
لانه هكذا قال الرب: «خالق السماوات هو الله. مصور الارض وصانعها. هو قررها. لم يخلقها باطلا. للسكن صورها. انا الرب وليس اخر
هكذا تقولون لهم: «الالهه التي لم تصنع السماوات والارض تبيد من الارض ومن تحت هذه السماوات»
«اه، ايها السيد الرب، ها انك قد صنعت السماوات والارض بقوتك العظيمه، وبذراعك الممدوده. لا يعسر عليك شيء
وحي كلام الرب علي اسرائيل. يقول الرب باسط السماوات ومؤسس الارض وجابل روح الانسان في داخله
في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال: «احمدك ايها الاب رب السماء والارض، لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال
في البدء كان الكلمه، والكلمه كان عند الله، وكان الكلمه الله
فلما سمعوا، رفعوا بنفس واحده صوتا الي الله وقالوا:«ايها السيد، انت هو الاله الصانع السماء والارض والبحر وكل ما فيها
كلمنا في هذه الايام الاخيره في ابنه، الذي جعله وارثا لكل شيء، الذي به ايضا عمل العالمين
ثم رايت عرشا عظيما ابيض، والجالس عليه، الذي من وجهه هربت الارض والسماء، ولم يوجد لهما موضع!