واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله، اي المؤمنون باسمه
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 18:27
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقابله قوم من الفلاسفه الابيكوريين والرواقيين، وقال بعض:«تري ماذا يريد هذا المهذار ان يقول؟» وبعض:«انه يظهر مناديا بالهه غريبه». لانه كان يبشرهم بيسوع والقيامه
الذي به، لاجل اسمه، قبلنا نعمه ورساله، لاطاعه الايمان في جميع الامم
انا غرست وابلوس سقي، لكن الله كان ينمي
ولكن بنعمه الله انا ما انا، ونعمته المعطاه لي لم تكن باطله، بل انا تعبت اكثر منهم جميعهم. ولكن لا انا، بل نعمه الله التي معي
ليس اننا نسود علي ايمانكم، بل نحن موازرون لسروركم. لانكم بالايمان تثبتون
لانكم بالنعمه مخلصون، بالايمان، وذلك ليس منكم. هو عطيه الله
لانه قد وهب لكم لاجل المسيح لا ان تؤمنوا به فقط، بل ايضا ان تتالموا لاجله
يسلم عليكم ارسترخس الماسور معي، ومرقس ابن اخت برنابا، الذي اخذتم لاجله وصايا. ان اتي اليكم فاقبلوه
ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه
بمقتضي علم الله الاب السابق، في تقديس الروح للطاعه، ورش دم يسوع المسيح: لتكثر لكم النعمه والسلام