SVD / سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ / الأصحاح 19
SVD · الأصحاح 19
1 وبعد هذا مضي بولس من اثينا وجاء الي كورنثوس
2 فوجد يهوديا اسمه اكيلا، بنطي الجنس، كان قد جاء حديثا من ايطاليه، وبريسكلا امراته، لان كلوديوس كان قد امر ان يمضي جميع اليهود من روميه، فجاء اليهما
3 ولكونه من صناعتهما اقام عندهما وكان يعمل، لانهما كانا في صناعتهما خياميين
4 وكان يحاج في المجمع كل سبت ويقنع يهودا ويونانيين
5 ولما انحدر سيلا وتيموثاوس من مكدونيه، كان بولس منحصرا بالروح وهو يشهد لليهود بالمسيح يسوع
6 واذ كانوا يقاومون ويجدفون نفض ثيابه وقال لهم:«دمكم علي رؤوسكم! انا بريء. من الان اذهب الي الامم»
7 فانتقل من هناك وجاء الي بيت رجل اسمه يوستس، كان متعبدا لله، وكان بيته ملاصقا للمجمع
8 وكريسبس رئيس المجمع امن بالرب مع جميع بيته، وكثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا امنوا واعتمدوا
9 فقال الرب لبولس برؤيا في الليل:«لا تخف، بل تكلم ولا تسكت
10 لاني انا معك، ولا يقع بك احد ليؤذيك، لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينه»
11 فاقام سنه وسته اشهر يعلم بينهم بكلمه الله
12 ولما كان غاليون يتولي اخائيه، قام اليهود بنفس واحده علي بولس، واتوا به الي كرسي الولايه
13 قائلين:«ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس»
14 واذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه قال غاليون لليهود:«لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود، لكنت بالحق قد احتملتكم
15 ولكن اذا كان مساله عن كلمه، واسماء، وناموسكم، فتبصرون انتم. لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور»
16 فطردهم من الكرسي
17 فاخذ جميع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع، وضربوه قدام الكرسي، ولم يهم غاليون شيء من ذلك
18 واما بولس فلبث ايضا اياما كثيره، ثم ودع الاخوه وسافر في البحر الي سوريه، ومعه بريسكلا واكيلا، بعدما حلق راسه في كنخريا لانه كان عليه نذر
19 فاقبل الي افسس وتركهما هناك. واما هو فدخل المجمع وحاج اليهود
20 واذ كانوا يطلبون ان يمكث عندهم زمانا اطول لم يجب
21 بل ودعهم قائلا:«ينبغي علي كل حال ان اعمل العيد القادم في اورشليم. ولكن سارجع اليكم ايضا ان شاء الله». فاقلع من افسس
22 ولما نزل في قيصريه صعد وسلم علي الكنيسه، ثم انحدر الي انطاكيه
23 وبعدما صرف زمانا خرج واجتاز بالتتابع في كوره غلاطيه وفريجيه يشدد جميع التلاميذ
24 ثم اقبل الي افسس يهودي اسمه ابلوس، اسكندري الجنس، رجل فصيح مقتدر في الكتب
25 كان هذا خبيرا في طريق الرب. وكان وهو حار بالروح يتكلم ويعلم بتدقيق ما يختص بالرب. عارفا معموديه يوحنا فقط
26 وابتدا هذا يجاهر في المجمع. فلما سمعه اكيلا وبريسكلا اخذاه اليهما، وشرحا له طريق الرب باكثر تدقيق
27 واذ كان يريد ان يجتاز الي اخائيه، كتب الاخوه الي التلاميذ يحضونهم ان يقبلوه. فلما جاء ساعد كثيرا بالنعمه الذين كانوا قد امنوا
28 لانه كان باشتداد يفحم اليهود جهرا، مبينا بالكتب ان يسوع هو المسيح