انتم قصدتم لي شرا، اما الله فقصد به خيرا، لكي يفعل كما اليوم، ليحيي شعبا كثيرا
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 2:23
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
علي امه منافقه ارسله، وعلي شعب سخطي اوصيه، ليغتنم غنيمه وينهب نهبا، ويجعلهم مدوسين كطين الازقه
وحسبت جميع سكان الارض كلا شيء، وهو يفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الارض، ولا يوجد من يمنع يده او يقول له: «ماذا تفعل؟»
ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه، ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد!»
وابن الانسان ماض كما هو محتوم، ولكن ويل لذلك الانسان الذي يسلمه!»
كيف اسلمه رؤساء الكهنه وحكامنا لقضاء الموت وصلبوه
فقال بعضهم لبعض:«لا نشقه، بل نقترع عليه لمن يكون». ليتم الكتاب القائل:«اقتسموا ثيابي بينهم، وعلي لباسي القوا قرعه». هذا فعله العسكر
ان اله ابراهيم واسحاق ويعقوب، اله ابائنا، مجد فتاه يسوع، الذي اسلمتموه انتم وانكرتموه امام وجه بيلاطس، وهو حاكم باطلاقه
فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل، انه باسم يسوع المسيح الناصري، الذي صلبتموه انتم، الذي اقامه الله من الاموات، بذاك وقف هذا امامكم صحيحا
اله ابائنا اقام يسوع الذي انتم قتلتموه معلقين اياه علي خشبه
كما هو مكتوب:«اني قد جعلتك ابا لامم كثيره». امام الله الذي امن به، الذي يحيي الموتي، ويدعو الاشياء غير الموجوده كانها موجوده
بمقتضي علم الله الاب السابق، في تقديس الروح للطاعه، ورش دم يسوع المسيح: لتكثر لكم النعمه والسلام
«وحجر صدمه وصخره عثره. الذين يعثرون غير طائعين للكلمه، الامر الذي جعلوا له»
فسيسجد له جميع الساكنين علي الارض، الذين ليست اسماؤهم مكتوبه منذ تاسيس العالم في سفر حياه الخروف الذي ذبح