فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من ان يحصل في اهانه، بل ايضا هيكل ارطاميس، الالهه العظيمه، ان يحسب لا شيء، وان سوف تهدم عظمتها، هي التي يعبدها جميع اسيا والمسكونه»