قال اله اسرائيل. الي تكلم صخره اسرائيل: اذا تسلط علي الناس بار يتسلط بخوف الله
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 24:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال ملك اسرائيل: «خذ ميخا ورده الي امون رئيس المدينه، والي يواش ابن الملك
فلنقطع الان عهدا مع الهنا ان نخرج كل النساء والذين ولدوا منهن، حسب مشوره سيدي، والذين يخشون وصيه الهنا، وليعمل حسب الشريعه
لبست البر فكساني. كجبه وعمامه كان عدلي
احببت البر وابغضت الاثم، من اجل ذلك مسحك الله الهك بدهن الابتهاج اكثر من رفقائك
احقا بالحق الاخرس تتكلمون، بالمستقيمات تقضون يا بني ادم؟
الله قائم في مجمع الله. في وسط الالهه يقضي
قد اقشعر لحمي من رعبك، ومن احكامك جزعت ع
لا تعط عينيك نوما، ولا اجفانك نعاسا
لا تعط حيلك للنساء، ولا طرقك لمهلكات الملوك
ان رايت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد، فلا ترتع من الامر، لان فوق العالي عاليا يلاحظ، والاعلي فوقهما
افرح ايها الشاب في حداثتك، وليسرك قلبك في ايام شبابك، واسلك في طرق قلبك وبمراي عينيك، واعلم انه علي هذه الامور كلها ياتي بك الله الي الدينونه
هلم نتحاجج، يقول الرب. ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف
فيثبت الكرسي بالرحمه، ويجلس عليه بالامانه في خيمه داود قاض، ويطلب الحق ويبادر بالعدل
ارتجفن ايتها المطمئنات. ارتعدن ايتها الواثقات. تجردن وتعرين وتنطقن علي الاحقاء
اطلبوا الرب ما دام يوجد. ادعوه وهو قريب
وكل هذه صنعتها يدي، فكانت كل هذه، يقول الرب. والي هذا انظر: الي المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي
هل تملك لانك انت تحاذي الارز؟ اما اكل ابوك وشرب واجري حقا وعدلا؟ حينئذ كان له خير
ثم ارسل الملك صدقيا واخذه، وساله الملك في بيته سرا وقال: «هل توجد كلمه من قبل الرب؟» فقال ارميا: «توجد». فقال: «انك تدفع ليد ملك بابل»
« هكذا قال السيد الرب: يكفيكم يا رؤساء اسرائيل. ازيلوا الجور والاغتصاب، واجروا الحق والعدل. ارفعوا الظلم عن شعبي، يقول السيد الرب
بيلشاصر الملك صنع وليمه عظيمه لعظمائه الالف، وشرب خمرا قدام الالف
وكثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون، هؤلاء الي الحياه الابديه، وهؤلاء الي العار للازدراء الابدي
يتكلمون كلاما باقسام باطله. يقطعون عهدا فينبت القضاء عليهم كالعلقم في اتلام الحقل
وليجر الحق كالمياه، والبر كنهر دائم
سمعت فارتعدت احشائي. من الصوت رجفت شفتاي. دخل النخر في عظامي، وارتعدت في مكاني لاستريح في يوم الضيق، عند صعود الشعب الذي يزحمنا
ولما اراد ان يقتله خاف من الشعب، لانه كان عندهم مثل نبي
«حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذاري، اخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس
لان يوحنا كان يقول لهيرودس:«لا يحل ان تكون لك امراه اخيك»
وكما كان في ايام نوح كذلك يكون ايضا في ايام ابن الانسان
فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم، وقالوا لبطرس ولسائر الرسل:«ماذا نصنع ايها الرجال الاخوه؟»
واوصانا ان نكرز للشعب، ونشهد بان هذا هو المعين من الله ديانا للاحياء والاموات
وكان مشهودا له من الاخوه الذين في لستره وايقونيه
وكلماه وجميع من في بيته بكلمه الرب
«كلوديوس ليسياس، يهدي سلاما الي العزيز فيلكس الوالي
في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلي بيسوع المسيح
فاطلب اليكم ايها الاخوه برافه الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحه حيه مقدسه مرضيه عند الله، عبادتكم العقليه
اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت، حتي ياتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر اراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله
لانه لابد اننا جميعا نظهر امام كرسي المسيح، لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع، خيرا كان ام شرا
لكن الكتاب اغلق علي الكل تحت الخطيه، ليعطي الموعد من ايمان يسوع المسيح للذين يؤمنون
واياكم الذين تتضايقون راحه معنا، عند استعلان الرب يسوع من السماء مع ملائكه قوته
لانه قد ظهرت نعمه الله المخلصه، لجميع الناس
بل عظوا انفسكم كل يوم، ما دام الوقت يدعي اليوم، لكي لا يقسي احد منكم بغرور الخطيه
فلنجتهد ان ندخل تلك الراحه، لئلا يسقط احد في عبره العصيان هذه عينها
وكما وضع للناس ان يموتوا مره ثم بعد ذلك الدينونه
انت تؤمن ان الله واحد. حسنا تفعل. والشياطين يؤمنون ويقشعرون!
بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم، مستعدين دائما لمجاوبه كل من يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم، بوداعه وخوف
Pوفي المعرفه تعففا، وفي التعفف صبرا، وفي الصبر تقوي، P
بهذا اولاد الله ظاهرون واولاد ابليس: كل من لا يفعل البر فليس من الله، وكذا من لا يحب اخاه